معهد الفقه الاسلامي

لايخفى على أحد بأن الفقه الإسلامى يتجذر أصوله فى القرآن الكريم والحديث النبوى الشريف ، وهما أصل الأصول فى التشريع  الإسلامى ، ومن يطلع على حديث سيدنا معاذ بن جبل  مع سيدنا رسولنا الأكرم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، عند مغادرته لليمن لايمكن له أن ينكرأهمية وضرورة الفقه الإسلامى ،والذى هو مصطلح من الآية الشريفة ، فليتفقهوا فى الدين . فانطلاقا من هذا المصدر تبنت الجامعة هذه الدورة فى بداية عامها الدراسى السابع عام 1437 -38  الموافق 2016 – 17 ، فصممت مقررا إبداعيا منتجا كمقررات الدورات السابقة ، فقررت كالتالى :

  1. حفظ متون الفقه الإسلامى على المذاهب الأربعة
  2. حفظ المقالات الفقهية على المذاهب الأربعة وتقديمها فى المنتدى العربى ، الإنجليزى ، الإسلامى ، الفقهى أسبوعيا .
  3. استيعاب المؤلفات المتداولة لكل مذهب ، على سبيل المثال فى الفقه الحنفى :
  4. حفظ متن القدورى مع استيعابه حفظا ودراية .
  5. استيعاب المؤلفات : نور الإيضاح، وشرح الوقاية ، والهداية ، ورحمة الأمة فى اختلاف الأئمة              هكذا الأمر مع المذاهب الفقهية  الأخرى من الشافعى ، المالكى ، الحنبلى .                                        إن سياسة الجامعة التى هى حماية الأمة من التشتت والتمزق ، ساعدت هذه الدورة من تخفيف حدة التوتر ، حيث أن الطلبة يستوعبون اجتهادات الآئمة الكرام ، ويفهمون ماعليهم من المسؤوليات تجاه المجتمع المسلم .